كبسولات البروبيوتيك للتنحيف .. 6 فوائد مذهلة لفقدان الوزن سريعاً

كبسولات البروبيوتيك للتنحيف. الكثير من الناس يحاولون فقدان الوزن وبلوغ الوزن المثالي خلال فترة وجيزة، وهناك العديد والعديد من الطرق التي تساعد في خسارة الوزن، منها ما هو طبيعي ولا يحتاج إلى تدخل كيميائي بالدواء ومنها ما يعتمد على الأدوية، وهناك ثوابت لو اعتمدنا عليها سنسرع من عملية فقدان الوزن، منها المواظبة على النشاط الرياضي، وفي المقال سنتناول دور البكتريا النافعة أو المعينات الحيوية (البروبيوتيك) في خسارة الوزن.

خلال هذا المقال سنتعرف بالتفصيل عن كل ما يخص البروبيوتيك من فوائدها، والأطعمة التي توجد بها، ودواعي استعمالها، والأضرار التي قد تنتج عنها، والأنواع المتاحة منها في السوق.

probiotics

ما هي كبسولات أو حبوب البروبيوتيك ؟

البكتريا النافعة أو البروبيوتيك هي أنواع من البكتريا النافعة والخمائر موجودة في الجهاز الهضمي بشكل طبيعي، تساعد في عمليات الهضم وحركة الطعام داخل القنوات الهضمية. تعمل هذه البكتريا على إبقاء التوازن الطبيعي مع البكتريا الضارة الموجودة في أجسامنا، يمن الحصول عليها من الأطعمة المخمرة.

البروبيوتيك هي ألياف نباتية متخصصها تعمل في عملها كالمخصبات التي تحفز من نمو البكتريا في الأمعاء. توجد البروبيوتيك في العديد من الفواكه والخضروات، وبشكل الخاص التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الألياف والنشا المقاوم، مثل هذه الكربوهيدرات المعقدة لا يستطيع الجسم هضمها وبالتالي تمر خلال الجهاز الهضمي لتصبح غذاء للبكتريا وغيرها من الميكروبات لتمارس عليها العمليات الأيضية التي تحولها.

أين توجد البروبيوتيك في الأطعمة؟

من الأطعمة الغنية التي تحتوي على البروبيوتيك هي نباتات الهيليوم والبطاطا اليام، وهناك مئات الأمثلة من الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك. كما أن هناك العديد من المنتجات الغنية بالبروبيوتيك وتقوم الشركات المنتجة بتصنيع مثل هذه المنتجات لأغراض معينة كتقوية العظام وتحسين الحالة النفسية والمزاجية وعلاج الاسهال والاضطرابات المعوية.

يمكننا سرد بعض من كل الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك وهي كالتالي : 

  • الزبادي
  • بعض أنواع الجبن
  • منتجات الألبان بشكل عام.
  • الكفير وهو مشروب هندي مشهور
  • مخلل الملفوف.
  • الكيمتشي وهو احد الأطعمة الصينية.
الخضروات الغنية بالبروبيوتيك
الخضروات الغنية بالبروبيوتيك

ما هي أهمية البروبيوتيك للتنحيف؟

هناك العديد والعديد من فوائد البروبيوتيك للتنحيف ويأتي فقدان الوزن كجزء لا يتجزأ منها وفي الأسطر سنعدد 7 فوائد للبروبيوتيك في التخسيس وخسارة الوزن :

  • تعمل على تقليل معدل امتصاص الدهون

بعض أنواع البروبيوتيك تقلل من معدل امتصاص الدهون عن طريق منع هضمها أو امتصاصها و نزولها في البراز دون أن يتم امتصاص أي شيء منها او شيء لا يذكر.

  • تحفز من إفراز هرمون الشبع

تقلل البروبيوتيك من الوزن من خلال المساعدة على إفراز هرمون الشبع، هذا الهرمون بدوره يزيد من الإحساس بالشبع كما يقلل من معدلات تناول الطعام، إلى جانب المساعدة على حرق الدهون.

  • تعمل على زيادة معدل الحرق

بعض الأنواع من البروبيوتيك وخاصة الموجودة  في الزبادي تعمل على زيادة حرق الدهون المتراكمة في اجزاء الجسم المختلفة وخاصة الدهون الموجودة في البطن.

  •  تزيد بروتين الأنجيوبيوتين

يقلل هرمون الأنجيوبيوتين من تخزين الدهون في الجسم وبالتالي يلجأ الجسم إلى حرق الدهون المخزنة والمتراكمة به وهو ما يعزز من عملية فقدان الدهون وكذلك خسارة الوزن.

  • تقلل دهون البطن:

تعمل بكتيريا اللاكتوباسيلس الموجودة في كبسولات البكتيريا النافعة ( البروبيوتيك) على تقليل الدهون في منطقة البطن، وبالتالي تقلل محيط الخصر، مما يقلل من السمنة، وكذلك يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الأخرى كمقاومة الإنسولين والسكري.

  • تزيد من حساسية الخلايا للأنسولين:

تعمل بعض الأنواع من البروبيوتيك على زيادة حساسية مستقبلات الإنسولين الموجودة على اسطح الخلايا، الأمر الذي يزيد من معدل حرق الجلوكوز ويخلص الجسم منه وهو بدوره يقلل من تخزينه في صورة النشا أو الدهون.

الحصول على جسم رشيق بتناول البروبيوتيك
الحصول على جسم رشيق بتناول البروبيوتيك

طريقة ومصادر الحصول على  البروبيوتيك

البعض قد يتساءل عن الطريقة الصحيحة لاستعمال حبوب البكتريا النافعة أو البروبيوتيك. والجواب هنا أنها توجد في سوق الدواء على شكل أقراص أو كبسولات يمكن استعمالها بصورة يومية هذا إلى جانب المصادر الطبيعية التي تحتوي عليها ويمكن سردها فيما يلي :

  • بيفيدوباكتيريم أنيمالز (Bifidobacterium animalis): منتجات الألبان غنية بهذا النوع من البكتريا. وقد وجد أن من يتناولون الأطعمة الغنية بهذا النوع من البكتريا النافعة يتمتعون بمؤشكر كتلة جسم منخفض BMI .
  • بيفيدوباكتيريم بريف (Bifidobacterium breve): يقلل هذا النوع من البكتريا من الدهون المتراكمة في أجزاء الجسم كلها بشكل عام والبطن بشكل خاص.
  • لاكتوباسيلاس جاسيري (Lactobacillus gasseri): تعمل هذه البكتريا على انقاص محيط الخصر والبطن.
  • لاكتوباسيلاس باراسيزى (Lactobacillus paracasei):  تقليل امتصاص الدهون، ومنع ترسيبها في الأوعية الدموية، وكذلك تقليل حجم الخلايا الدهنية، مما يساعد في إنقاص الوزن.

حبوب البكتريا النافعة ( البروبيوتيك للقولون)

تحمل البروبيوتيك العديد من الفوائد الهامة للقولون يمكن سردها في الأسطر القليلة القادمة وهي كالتالي :

  • فوائد حبوب البروبيوتيك للقولون التقرحي

القولون التقرحي من الأمراض الصعبة التي يعاني صاحبها أشد المعاناه. فالبراز قد ينزل مصحوباً بدم ومخاط، كما أن المريض يعاني من التهابات وقرح في الجدار الداخلي للقولون وهو ما يجعله يلجأ للعديد من الأدوية. ولا نقول هنا أن الدواء له عيوب لكن ما نريد قوله أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يحسن من الحالة الصحية للقولون. كما أن البكتريا النافعة أو البروبيوتيك من الأشياء الطبيعية التي تحافظ على سلامة القولون. لذلك يُنصح بتناول مثل هذه البكتريا النافعة لأجل تحسين الأعراض.

  • فوائد حبوب البروبيوتيك للقولون العصبي:

مرض القولون العصبي من الأمراض الشائعة بين الكثير من الناس، وهناك فئة أكثر عرضه لهذا المرض وهي فئة الأشخاص الذي ينهارون نفسياً بشكل سريع. كما أن القولون العصبي لا يقتصر عليهم فحسب بل أن هناك أشخاص تعاني منه أشد المعاناه. فيحدث لهم اضطرابات في القولون وفي دخول الحمال. ولا تستقر حالة القولون من الألم والانتفاخات والغازات والاسهال أيضاً. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن هناك صلة بين البكتريا النافعة الموجودة في الأمعاء وبين مرض القولون العصبي.

  • البروبيوتيك والوقاية من سرطان القولون:

السرطان يحدث غالباً نتيجة لطفرة جينية في أحد التتابعات في الحامض النووي، والبروبيوتيك بشكل عام تمنع من حدوث مثل هذه الطفرات. كما أن الأبحاث أثبتت أن هناك علاقة قوية بين وجود البكتريا النافعة في القولون وبين سلامته وسلامة الجدار الداخلي به، فالجدار الداخلي بالقولون يكون أكثر سلامة مع وجود البكتريا النافعة التي تحسن من عملية الهضم والامتصاص.

بعض النصائح عند استخدام حبوب البروبيوتيك

  • يستحسن تناول كبسولات أو حبوب البروبيوتيك قبل الأكل وذلك لتقليل أثر حامض المعدة عليها ما يجعلها أكثر فاعلية.
  • يُفضل تناول ألياف البريبيوتيك والتي تغذي حبوب البروبيوتيك، وتعزز عملها، وتلك الألياف موجودة في الثوم، والكرات، والبصل.
  • يجب استخدم حبوب البروبيوتيك المحتوية على العديد من السلالات المختلفة للبكتيريا وليس سلالة واحدة.
الأعراض الجانبية المحتملة من تناول البروبيوتيك
الأعراض الجانبية المحتملة من تناول البروبيوتيك

الأعراض الجانبية المصاحبة لتناول البروبيوتيك

لا يخلو أي عقار أو دواء من الأعراض الجانبية، منها ما يجعلنا نتجنب الدواء ومنها ما هو سهل أو بسيط يمكن تجاوزه. ومع تناول البروبيوتيك يوجد عدداً من الأعراض الجانبية التي قد تصاحبه ومنها ما يلي:

  • أعراض في الجهاز الهضمي تتمثل في الانتفاخات والغازات، ومن المحتمل أن تسبب الاسهال أو الإمساك؛ لذلك ينصح بتناولها بشكل تدريجي حتى تصل إلى الجرعة المناسبة التي لا تسبب مثل هذه الاعراض الجانبية المزعجة.
  • قد تسبب بعض الأنواع منها الحساسية المفرطة للبكتريا وهو ما يمنع البعض عن استعمالها والبحث عن بدائل أخرى.
  • بعض الأشخاص ممن يعانون من الأمراض المزمنة والتي تحتاج إلى دواء دائم قد يعانون من ضعف المناعة وهو ما قد يؤدي بدوره غلى أن تكون البكتريا النافعة نفسها مضرة بصحة الانسان.
  • هناك بعض الأنواع من البروبيوتيك يسبب زيادة في الوزن وليس نقصانه لذلك يجب وضع ذلك في الاعتبار عند اختيار النوع المناسب من هذه البروبيوتيك.

المصادر | 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.