تجربتي مع التقشير الكيميائي للبشرة

تجربتي مع التقشير الكيميائي للبشرة واحدة من التجارب التي تستحق التحدث عنها بشكل مفصل، حيث تلجأ معظم الفتيات والنساء أيضًا إلى التقشير الكيميائي للبشرة بواسطة طبيب مختص

تجربتي مع التقشير الكيميائي للبشرة واحدة من التجارب التي تستحق التحدث عنها بشكل مفصل، حيث تلجأ معظم الفتيات والنساء أيضًا إلى التقشير الكيميائي للبشرة بواسطة طبيب مختص؛ بهدف إزالة الجلد الميت وتفتيح الأماكن الداكنة في الجسم مثل الوجه، اليدين، تحت الإبط، البكيني وغيرها، وهنا يكمن السؤال الأهم، هل التقشير الكيميائي آمن؟ هذا ما سنتحدث عنه على موقع عرب طب خلال تجارب الفتيات اللاتي قامت بهذه العملية ..

تجربتي مع التقشير الكيميائي للبشرة

التقشير الكيميائي للبشرة Chemical Peel من أكثر العلاجات الشهيرة والناجحة خلال الفترة القليلة الماضية، وتعد أفضل الحلول التجميلية الغير جراحية التي تفضلها جميع النساء، فهي تعالج آثار الندبات والجروح، وحب الشباب، فضلًا إلى إزالة البقع الداكنة، وهذا من خلال تقشير الطبقة الخارجية للجلد؛ كي تمنح فرصة جديدة لنمو جلد ناعم ونضر.

ويذكر أيضًا أن التقشير الكيميائي للبشرة إجراء تجميلي غير جراحي يتم من خلال طبيب مختص وبواسطة أجهزة وأحماض كيميائية خاصة تعمل على تحفيز خلايا البشرة، والتي تستهدف التخلص من التجاعيد والاسمرار.

مستويات التقشير الكيميائي للبشرة

في إطار تجربتي مع التقشير الكيميائي للبشرة يتوفر ثلاث مستويات للتقشير الكيميائي، وتتمثل في:

التقشير السطحي

من أكثر الأنواع الشائعة الآن، فهو ملائم لجميع أنواع البشرة، ويعتمد على تقشير طبقات الجلد الأولية من خلال أحماض كيميائية غير قوية وهو “حمض جليكولي”، ويعد أفضل أنواع التقشير، حيث يساعد على علاج الندبات وآثار حب الشباب، بجانب تفتيح البشرة.

التقشير المتوسط

يعتمد على تداخل البشرة أكثر من التقشير السطحي من خلال الاستعانة بمجموعة أحماض مثل “حمض التريكلوروسيتيك” ويتطلب تخدير موضعي بسيط؛ لتقليل الألم الناتج من توغل الأحماض داخل طبقات الجلد، وتستغرق جلسة التقشير نحو 45 دقيقة.

وتجدر الإشارة هنا بأن هذا النوع قد يسبب حروق من الدرجة الثانية، حتى تتخلص البشرة من الجلد الميت، وتنمو طبقة جديدة أكثر نضارة، لذلك تحتاج المريضة لفترة علاج تتراوح من 5 إلى 7 أيام، وبعدها تعود إلى شكلها الطبيعي.

التقشير العميق

أكثر أنواع التقشير قوة، حيث تتوغل إلى أعمق طبقات البشرة، ويستخدم في الحالات المرتبطة بإزالة التجاعيد وعلامات الشيخوخة العالية، ويتم من خلال طبيب متخصص ومراقبة طبية شديدة؛ نظرًا لوضع حمض الكربوليك، وتستغرق مدة جلسة تتراوح ما بين 60 إلى 90 دقيقة، ويتطلب بعدها راحة من أسبوع إلى أسبوع مع تناول بعض المسكنات.

جدير بالذكر أن التقشير الكيميائي ليس للبشرة فحسب، حيث أن هناك التقشير الكيميائي للركب أيضًا، والذي يقوم بإزالة الخلايا الميتة وتفتيح الركب وإزالة اسواد الموجود بها..

التقشير الكيميائي للبشرة
التقشير الكيميائي للبشرة

مزايا التقشير الكيميائي للبشرة

بعد أن تحدثنا على مستويات وأنواع التقشير الكيميائي، يجب معرفة مميزات التقشير، وهي:

  • إزالة آثار حب الشباب، وعلامات الجروح والندبات.
  • التخلص من البقع الداكنة والهالات السوداء.
  • القضاء على التجاعيد.
  • علاج فعال ومميز للتخلص من الكلف والبقع الداكنة في الوجه.
  • إزالة علامات حروق الشمس.
  • يمكن استخدامه في المناطق الحساسة مثل منطقة البكيني، تحت الإبط، الركبتين.

أضرار التقشير الكيميائي للبشرة

على الرغم من المزايا الكثيرة الناتجة من التقشير الكيميائي، إلا أنه وجد منه بعض الأضرار وهي:

  • في البداية قد يحدث آثار جانبية معتاد عليها بعد إجراء التقشير، مثل الحرقان، الاحمرار، التورم وهذا وفق مستوى التقشير.
  • قد يسبب في فرط تصبغ البشرة.
  • خطر الإصابة بعلامات جلد غائرة، أو حروق، وهذا يعتمد على اختيار مستوى تقشير مناسب لنوع البشرة.

نصائح يجب اتباعها بعد إجراء التقشير الكيميائي

إليك أبرز نصائح قبل إجراء التقشير الكيميائي مقدمة من موقع هنا حواء ، حيث ينبغي قبل التفكير في عمل تقشير كيميائي للبشرة سواء للوجه أو اليدين، يجب التحدث مع الطبيب عن الأضرار المتوقعة أو قراءة تجارب التقشير الكيميائي للبشرة، ثم اتباع هذه النصائح:

  • استخدام المراهم والكريمات التي ينصح بها الطبيب بانتظام؛ لتجنب علامات التورم والاحمرار.
  • الابتعاد تمامًا عن أشعة الشمس بعد القيام بجلسة التقشير، أو اللجوء إلى واقي شمس مناسب.
  • تجنب استخدام مستحضرات التجميل لفترة لا تقل عن 7 أيام متواصلة، أو حسب إرشادات الطبيب.