التطبيب عن بعد: التأثير الحالي على المستقبل

ماهو التطبيب عن بعد ؟ يفتح مجال الرعاية الصحية ذراعيه الآن أمام كل التغييرات القادمة نحوه، وهذا المشهد سيؤثر على مكانة الرعاية الصحية عن بعد ويدفعها للتصدر على قمة عرش مسارات رقمنة الرعاية الصحية

ماهو التطبيب عن بعد ؟ يفتح مجال الرعاية الصحية ذراعيه الآن أمام كل التغييرات القادمة نحوه، وهذا المشهد سيؤثر على مكانة الرعاية الصحية عن بعد ويدفعها للتصدر على قمة عرش مسارات رقمنة الرعاية الصحية و مقدمي الخدمات الصحية عن بعد .

دفعت التطورات التكنولوجية الحديثة والضغوط الخارجية التطبيب عن بعد إلى صدارة في العالم الطبي، وكانت البدايات في أمريكا بدليل أنه خلال إعلان الطوارئ الصادر في 17 مارس 2020 ذكرت مراكز الرعاية الطبية الحاجة إلى مقدمي خدمات صحية عن بعد لتوفير رعاية المرضى في المستشفيات، والعيادات، ودور رعاية المسنين، وغيرها من الأماكن.

وإلى جانب الإجراءات السابقة نُفّذت سياسات جديدة لتسهيل رعاية المرضى والحفاظ على سلامتهم وخصوصيتهم؛ بعد أخذ بياناتهم طبعًا.

وفرت هذه الطريقة منخفضة الموارد مرونة في التواصل بين الأطباء وبديلاً مناسبًا للمرضى غير القادرين طبياً أو اجتماعياً على رؤية مقدمي الخدمة بشكل شخصي.

لكن ونظرًا لحساسية المجال الطبي، هناك عطش إلى الكثير من الاهتمام لبناء علاقات طيبة بين المريض والطبيب، وهذا ينعكس طبعًا على تجاوب المريض مع العلاج.

ومستقبلًا لا يمكن المبالغة في تأثير التطبيب عن بعد على بيئات الرعاية الصحية، لا سيما في دور رعاية المسنين، حيث يعمل على تحسين فعالية العلاج والمراقبة لكبار السن.

يمكن للابتكارات التكنولوجية الحديثة، مثل نظام مراقبة المريض عن بعد، أن تعمل بمثابة شبكات أمان لمرضى العيادات، بينما يؤدي تحسين إمكانية الوصول إلى السجلات الصحية الإلكترونية إلى زيادة خيارات العلاج المتاحة بشكل أكبر.

ومع ذلك، فإن انتشار الخدمات الصحية عن بعد يعتمد على عدة أمور، أهمها:

  • سداد المجتمع المحلي.
  • قدرة الأطباء على تقديم نفس الخدمات المتوفرة بشكل شخصي.
  • دمج هذه التقنيات الجديدة في مجالاتهم مع الحفاظ أيضًا على أخلاقيات أمن المريض واستقلاليته.

ما هو التطبيب عن بعد؟

التطبيب عن بعد هو ببساطة تقديم خدمات صحية متكاملة وممارسة رعاية المرضى عن بعد، وهو مجال ليس حديث المنشأ لو عدنا بالزمن إلى حوالي سنة 500 قبل الميلاد، إذ كان هنالك رسل بشر ينقلون المشورة الطبية والأدوية.

في ذلك الحين، اُستخدمت إشارات الدخان وانعكاس الضوء لتوصيل المعلومات الطبية، مثل إشارات تفشي الأوبئة، والإخطار بالمواليد والوفيات.

على مدار القرون القليلة الماضية، كان يتم تبادل المعلومات الطبية عن بعد من خلال ابتكارات، مثل المطبعة، والتلغراف، والهاتف، وأخيرًا الإنترنت.

في حين يستطيع مقدمو الرعاية الصحية الآن استخدام تكنولوجيا معلومات الرعاية الصحية لتقديم الرعاية الصحية مباشرة للمريض وهم في منازلهم؛ باستخدام المحادثات المباشرة ومكالمات الفيديو سنتعرف معا على المزيد من التفاصيل من خلال موقع عرب طب.

 

التطبيب عن بعد
التطبيب عن بعد

كيف تُختبر الخدمات الطبية عن بعد؟

يتم اختبار خدمات الرعاية الصحية عن بعد المستندة إلى الويب من قبل متخصصي الرعاية الصحية كبدائل محتملة للأنظمة الطبية.

مثلًا: يمكن شراء حبوب منع الحمل الموجودة في علب تعمل بتقنية البلوتوث عبر الإنترنت لتحسين الالتزام بتناول الأدوية والشعور بالراحة من خلال تجنب نسيان مواعيد الأدوية.

يمكن للمريض الآن الحصول على معلومات طبية غير محدودة بكبسة زر، وبالتالي سرعة في تلقي العلاج أول بأول وتكلفة أقل بكثير. وهذا بالضبط ما ستشجع عليه تقنيات الرعاية الصحية المجتمعات الطبية الدولية في استكشاف مستقبل التطبيب عن بعد ومعالجة الأزمات الصحية العالمية، كانتشار الأوبئة.

 

ما هو التأثير الحالي للتطبيب عن بعد؟

أدت العوامل الخارجية الأخيرة مثل انتشار فيروس كورونا إلى الحدّ من الاحتكاك والتواصل المباشر بين الناس، لكن فيما بعد كان التطبيب عن بعد مطلوبًا لسد هذه الفجوة.

ما هي اعتبارات تقديم خدمات صحية عن بعد؟

الطب عن بعد هو طريقة منخفضة الموارد، ولكي يكون مقدم الخدمة قادرًا على التطبيب عن بُعد، يحتاج إلى:

  • جهاز كمبيوتر.
  • مزود بميكروفون.
  • كاميرا احترافية.
  • هاتف ذكي أو جهاز لوحي مزود بمنصة متوافقة مع قانون التأمين الصحي والمساءلة.

كيف يمكن أن تكون الخدمات الصحية عن بعد متوافقة مع قانون التأمين الصحي؟

الخدمات الصحية هي خدمات إنسانية تخدم البشرية، لذا يجب أن تكون متوافقة مع القانون الصحي، من خلال:

  • تمكين أدوات مؤتمرات الفيديو التشفير.
  • عناصر التحكم في الوصول.
  • سجلات التدقيق.

ملاحظة: يمنع التشفير الوصول غير المصرح به إلى المعلومات الصحية المحمية وبيانات المرضى الخاصة، إذ يتم إخفاء البيانات الحساسة في تنسيق غير قابل للقراءة الطبيعية بدون مفتاح فك التشفير.

تستخدم عناصر التحكم في الوصول بيانات اعتماد فريدة لتسجيل الدخول، وذلك للسماح بإسناد إجراءات التحكم إلى مستخدمين محددين، وذلك تبعًا لأدوارهم الوظيفية.

تتعقب سجلات التدقيق الأشخاص الذين يملكون حق الوصول إلى المعلومات، ومدة الوصول إليها، مما يسمح باكتشاف الوصول غير المصرّح به إلى المعلومات الصحية المحمية بسرعة.

يوفر عدد من أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية، بما في ذلك نظام أول سكريبتس وكيرنر وايبيك، وظائف التطبيب عن بُعد الأساسية.

يفرض قانون الرعاية الصحية العالمي أنه يجب على مقدمي الرعاية الصحية الذين تُسند إليهم المهام الإدارية مراقبة البيانات والبيانات المخزنة أثناء النقل.

للوفاء بمتطلبات الامتثال لقانون إخضاع التأمين الصحي لقابلية النقل والمحاسبة، يجب على متخصصي برمجيات الرعاية الصحية تزويد المؤسسات الصحية باتفاقية شراكة أعمال، والتي تتحمل المسؤولية عن أي انتهاكات تقع تحت مراقبتهم.

مثلًا في مارس 2020، أعطت وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية إشعارًا مفاده أن مقدمي الرعاية الصحية قد يستخدمون التطبيقات الشائعة التي تسمح بمحادثات الفيديو، بما في ذلك فيس تايم، ومسنجر، وهانجوتس، وزووم، وسكايب وغيرها.

كما أوصت أيضًا بأن يُحذّر موفرو الخدمات المرضى من تطبيقات الطرف الثالث، والتي قد تنطوي على مخاطر تتعلق بالخصوصية، ويجب على مقدمي الخدمة تمكين جميع أنواع التشفير والخصوصية عند استخدام هذه التطبيقات.

وعلى الرغم من أن شركات البرمجة المحترمة التي تقدم خدمات متميزة قد تقدم اتفاقيات شراكة أعمال، إلا أن الخدمات الأساسية لبعض تطبيقات محادثات الفيديو، مثل سكايب، وفيس تايم وجوجل هانجوست لا تقدم اتفاقيات شراكة الأعمال.

السبب أن بعض الشركات لا ترغب في توقيع اتفاقية شراكة الأعمال لإخلاء مسؤولية حدوث أيّ انتهاك من طرفها. وللعلم، لا يزال من الممكن استخدام هذه المنصات في حالات الطوارئ ولكن على مقدمي الخدمة أن يضعوا في اعتبارهم أن استخدامها قد لا يكون متوافقًا مع قواعد القانون الصحي مستقبلًا.

وأخيرًا يجب أيضًا مراعاة قواعد القانون الصحي العالمي عند إجراء جلسات التطبيب عن بعد، لأن الآخرين الذين يمكنهم سماع أو مشاهدة مكالمة الفيديو قد يكونون موجودين بالقرب من المريض لكن مقدم الرعاية الصحية لا يمكنه رؤيتهم.

لذلك من الضروري أن يسأل مقدمو الرعاية الصحية المرضى عما إذا كان هناك أفراد آخرون في الغرفة لا يظهرون في جلسة الفيديو لكن يمكنهم سماعه، والحصول على إذن من المريض لتواجد هؤلاء الأفراد بجانبه.

 

سلامة المرضى في التطبيب عن بعد

سلامة المرضى أمر بالغ الأهمية ويجب تطبيق ذلك في بروتوكولات التطبيب عن بعد. تتكون سلامة المريض من مراعاة النقاط التالية:

  • تحديد هوية المريض.
  • تأكيد رقم الهاتف في حالة قطع الاتصال.
  • الحصول على الموقع الفعلي للمريض في حالة الطوارئ.
  • تأكيد معلومات الاتصال في حالات الطوارئ.
  • إنشاء قوالب السجلات الصحية الإلكترونية لمطالبة مقدمي الخدمة بطلب معلومات السلامة هذه وتوثيقها.

يعد الحصول على موقع المريض الفعلي أثناء تلقي الرعاية الصحية عن بعد أمرًا ضروريًا لمنح المشغلين عند الحاجة إلى خدمات طبية طارئة، على عكس عنوان المريض.

أيضًا يجب على مقدمي الرعاية الصحية أن يضعوا في الاعتبار بالنسبة للمرضى الذين قد يشاركون في جلسة التطبيب عن بعد ما إذا كان المريض جالسًا في سيارة متوقفة، وطراز السيارة، ورقم لوحة الترخيص، وموقع السيارة المتوقفة؛ كلها معلومات ستكون مفيدة في حالات الطوارئ.

 

أين تنتهي حدود التطبيب عن بعد؟

تتمثل القيود الأكثر أهمية ووضوحًا في التطبيب عن بعد في افتقار هذا النوع من الخدمات الصحية إلى تقييم العلامات الحيوية التي تظهر على المريض والاختبارات الجسدية الملموسة.

من المفيد تحديد المرضى الذين لديهم أدوات اختبار صحية، مثل مقياس الوزن، ومقياس ضغط الدم، ومقياس تأكسج النبض، ومقياس الحرارة.

هذه الأدوات ميسورة التكلفة نسبيًا، وفي بعض الأحيان تغطيها شركات التأمين الصحي لشريحة من المرضى كالموظفين، وغالبًا ما تكون موجودة في أيّ منزل.

وعلى الرغم من إمكانية حدوث مشاكل في كيفية استخدام هذه الأدوات، مثل المعايرة غير الدقيقة وخطأ الاستخدام البشري، يجب على مقدمي الرعاية الصحية الاستمرار في استخدامها لتكملة جمع البيانات الخاصة بهم لدعم اتخاذ قرار العلاج السريري الصحيح.

عمومًا يمكن إجراء فحوصات جسدية للمرضى في التطبيب عن بعد، بدون اعتماد حواس السمع أو اللمس، وذلك من خلال الحصول على معلومات بالاختبار البصري في مكالمة الفيديو. لذا يجب على مقدمي الرعاية الصحية تشجيع المرضى على استخدام الإضاءة الجيدة وتوفير مصباح يدوي لجلسات العلاج عن بعد.

من المهم أن يكون لديك بروتوكولات الطوارئ التي تتعلق بالصحة الطبية والعقلية عند إجراء جلسات التطبيب عن بعد.

أما بالنسبة لمقدمي الرعاية الصحية، فيجب أن يبقوا على اتصال بالمريض عن طريق الفيديو أو الهاتف حتى وصول الخدمات الطبية الطارئة وتوليها المهمة، على غرار حالات الطوارئ التي تحدث في العيادات الخارجية.

 

هل هناك احتمال لتدهور العلاقة التي تربط الطبيب بمريضه عن بعد؟

يمكننا القول أن القاسم المشترك بين مقدمي الرعاية هو التدهور المحتمل في العلاقة بين المريض ومقدم الرعاية الصحية.

في دراسة حديثة أجراها مركز دارتموث هيتشكوك الطبي، ظلت جودة الخدمات الصحية التي يقدمها طبيب الأمراض الجلدية وتفاعل المريض دون تغيير من خلال استخدام معدات الأمراض الجلدية عن بعد.

مثلًا في المناطق المكتظة بالسكان مثل الهند، يعد الطب عن بعد هو الطريقة المفضلة للاستشارة بسبب أن المستشفيات غالبًا ما تعاني من نقص الموارد وقلة المتخصصين في الرعاية الصحية.

المرضى بشكل عام لا يألفون التطبيب عن بعد، ولكن بمجرد التفكير في الخدمة أو تجربتها، كان لدى الكثير منهم نظرة إيجابية حول إمكاناتها.

يختلف بناء علاقة سليمة بين المريض والطبيب من خلال الفيديو أو الهاتف عما هو عليه عندما يكون بشكل شخصي، لذلك من الضروري تدريب الأطباء على تقنيات مختلفة لتحسين العلاقة بين المريض ومقدم الخدمة.

التطبيب عن بعد
التطبيب عن بعد

نصائح حول التعامل بين الطبيب ومريضه عن بعد

من النصائح المفيدة بشكل خاص:

  1. النظر إلى الكاميرا عند التحدث إلى المريض بدلاً من النظر إلى صورة المريض على الشاشة.
  2. مناقشة الأطباء بصراحة الاختلافات بين زيارات التطبيب عن بعد والزيارات الشخصية والتعاطف مع المريض إذا وجد المريض أنه غير مريح أو محرج.
  3. إخطار المريض بأن الزيارة الافتراضية مؤقتة فقط إذا رغب في ذلك، وشكره على تجربتها قد يحسن العلاقة مع المريض.

ملاحظة: يطلب الطبيب عادةً اختبارات فيزيائية وفحوصات دم وتصوير شعاعي وغيرها، وهذا يتطلب الفحص السريري بحضور المريض بشكل شخصي لمقابلة الطبيب، وكحل لهذه المشكلة يمكن أن يجمّع الطبيب كل هذه الفحوصات لإجرائها في يوم واحد.

يمكن أن يمثّل تحديد مواعيد جلسات التطبيب عن بعد أيضًا تحديًا اعتمادًا على نظام الجدولة المستخدم في مرافق الرعاية الصحية، إذ تُستخدم نماذج مختلفة من الجدولة لإنشاء نموذج جدولة هجين يركز على دمج الرعاية عن بعد في نماذج الرعاية الشخصية وجهاً لوجه.

 

لمحة عن مستقبل التطبيب عن بعد

أحد الجوانب المميزة القليلة التي دفع وباء الكورونا إلى ظهورها هو التطبيب عن بعد. يزيد التطبيب عن بعد من إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية للمرضى الذين يواجهون معوقات، مثل المسافة البعيدة (خاصةً في المناطق الريفية)، أو النقل، أو توفر المتخصصين في الرعاية.

يمكن للمرضى، وتحديدًا ممن يعانون من نقص المناعة، الذين ينتظرون شهورًا لرؤية أخصائي في منطقتهم الجغرافية رؤية مجموعة كبيرة من المتخصصين في جميع أنحاء البلاد ويمكن رؤيتهم عاجلاً.

وباختصار، عندما يتغيب المريض عن موعده عن غير قصد بسبب أيّ سبب من الأسباب السابقة أو لأنه ببساطة نسي موعده، يبقى بإمكانه الحصول على الخدمات الصحية باستخدام التطبيب عن بعد، حتى لا يضطروا إلى إعادة جدولة موعد جديد، مما يقلل أيضًا من الفرص الضائعة ويزيد كفاءة العيادة.

أما بالنسبة لتسديد فاتورة العلاج الطبي عن بعد، فإن طرق التسديد الإلكتروني المتاحة كثيرة، ومعظم المؤسسات الصحية التي تقدم هذه الخدمة تدعم طرق دفع مختلفة، مثل الفيزا، وبايبال، وحساب بنكي، وحتى عملات رقمية مشفرة!

 

تطورات تكنولوجية تدعم مجال التطبيب عن بعد

سيكون أحد أكبر التطورات التقنية التي ستنطلق في مجال التطبيب عن بعد هو مراقبة المريض عن بعد، والذي يسمح للمريض بارتداء جهاز إلكتروني مبرمج على نقل المعلومات إلى هاتف المريض أو جهازه اللوحي ويساعده على تتبع صحته.

ما هي أهم الأجهزة القابلة للارتداء؟

تشمل الأمثلة التالية:

  • مضخات الأنسولين الأوتوماتيكية.
  • أساور ضغط الدم الرقمية.
  • أجهزة مراقبة معدل ضربات القلب الرقمية.

تسمح أنظمة مراقبة المريض عن بعد للمرضى بإرسال بياناتهم الفسيولوجية أول بأول إلى أطبائهم لتبسيط مراقبة حالتهم عن بعد.

أحد أكبر الدوافع للتقدم في استخدام وتطوير الأجهزة القابلة للارتداء هو استعداد المريض للتكيف مع التكنولوجيا الجديدة، إذ أظهر استطلاع أصدرته ڤيڤا إل إن كي، أن ثلثي المرضى تقريبًا ممن بلغت أعمارهم 40 عامًا أو أكثر يرغبون في ارتداء جهاز قابل للارتداء، خصيصًا إذا كان سيسمح للمريض بتقليل الزيارات إلى عيادة الطبيب.

ملاحظة مهمة: تتقدم تقنيات مراقبة المريض عن بعد الجديدة بسرعة مع إطلاق إمكانات مراقبة مختلفة باستمرار، وسيستمر هذا الاتجاه بالتزامن مع التقدم في الطب عن بعد.

خلاصة القول

سيكون دمج التطبيب عن بعد في أنظمة عمل النظام الصحي الحالي، وتوصيل منصات التطبيب عن بعد في السجلات الصحية الإلكترونية، جزءًا مهمًا في توسع نطاق التطبيب عن بعد.

ولتعظيم الفائدة التي يمكن جنيها من استخدام تقنية التطبيب عن بعد سنحتاج إلى تكنولوجيا الرعاية الصحية، بما في ذلك أجهزة مراقبة المريض عن بعد، إلى المزامنة تلقائيًا مع مخطط المريض للسماح للطبيب بالوصول الفوري إلى بيانات المريض.

بيدَ أن الهجوم المحتمل على بيانات المرضى يهدد أمان البيانات ويُربك مقدمي الخدمة الذين يضطرون أحيانًا إلى غربلة البيانات عبر منصات متعددة، مثل منصات مكالمة الفيديو التي قد لا تكون آمنة.

يمكن أن يؤدي دمج هذه البيانات الإضافية في السجلات الصحية الإلكترونية إلى تعريض أمن بيانات المريض للخطر، لذا يجب أن ينظر مطورو البرمجيات إلى الإرشادات التي تطرحها الهيئات التنظيمية لتضمين حماية الخصوصية والأمن في الأنظمة الأساسية المتكاملة.

من التطورات الأخرى المتوقعة في مجال الرعاية الصحية عن بُعد زيادة استخدام تطبيقات صحة المستخدم التي تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

يمكن للخوارزميات المضمنة في برنامج التطبيق تحليل نتائج المرضى وحثّ المريض على اتخاذ إجراءات استباقية قبل ظهور أعراض مرض معين.

يمكن أيضًا برمجة تطبيقات الرعاية الصحية باستخدام روبوتات تكون مهمتها اكتشاف الأعراض والمعلومات الأخرى من المريض، حيث يبحث الروبوت تلقائيًا عن موعد مناسب للمريض، ويمكنه نقل المعلومات إلى مقدم الرعاية الصحية قبل موعد الزيارة.

ومع الوقت سيزيد التكامل المستمر للذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا الطب عن بعد من سهولة استخدام تطبيقات الرعاية الصحية، ويزيد من الوصول إلى الخدمات الصحية، ويساعد المرضى في الالتزام بخطط العلاج اللاحقة.